نعيش في زمن الحرب وظروف صعبة في الأراضي المقدسة. كم مررنا في السنوات الست الماضية من جائحة الكورونا والحروب المتكررة، كأننا نعيش في حلقة من التحديات المتواصلة التي تؤثر على الصحة النفسية، سواء على صعيد العمل وضعفه نتيجة البطالة الزائدة، أو على صعيد الاقتصاد المتأثر بسبب الأوضاع التي صعبت من التكيف في حياتنا
إن الراحة واسترداد النفس تأتي أحيانًا من الترانيم المشهورة
“نفسي تغني يا مخلصي ما أعظمك، وحينما أسير في الأدغال وأسمع ترنيمًا بين الأغصان”
“إذا أرى سماواتك، عمل أصابعك، القمر والنجوم التي كوّنتها”
(ترجمة فاندايك)— المزامير ٨: ٣
إن طبيعة الله الجميلة تروي نفوسنا بجماله
إن الرب صالح في وسط الظروف الصعبة
وإن تمسكنا به يجعلنا ننظر للأمور بنظرة تمكننا أن نرى بعين أخرى جمال الخالق المبدع
الذي يريح نفوسنا ويملأنا بجماله
صلاتي أن تنظر إلى الخالق في وسط ظروفك الصعبة
وتخفف تركيزك على الصعوبات
لأن سلامه يملأك عندما ترى جماله
✍️ من ترنيمة ما أعظمك
Carl Boberg (١٨٨٥) تأليف
Stuart K. Hine (حوالي ١٩٤٩) النسخة الإنجليزية
